الرئيسية اخبار

اخبار

العُماني سعود بن صالح المعولي يُنتخب عضوًا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي

العُماني سعود بن صالح المعولي يُنتخب عضوًا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي
العُماني سعود بن صالح المعولي يُنتخب عضوًا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي

العُماني سعود بن صالح المعولي يُنتخب عضوًا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي

انتخب مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، سعادة سعود بن صالح المعولي، نائب رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان، عضوًا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة. جاء ذلك خلال أعمال الدورة الثانية والخمسين للمجلس المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد.

وأكد سعادة سعود بن صالح المعولي أن اختياره لهذه العضوية يُعد تقديرًا لمكانة سلطنة عُمان وجهودها المتواصلة في مجال حماية حقوق الإنسان وتعزيزها على المستويين الوطني والدولي.

وأضاف أن سلطنة عُمان حظيت دائمًا بتقدير المجتمع الدولي واحترامه، بفضل أدوارها الحضارية الراسخة وإسهاماتها الإنسانية المشهودة. وأوضح أن هذا التقدير ليس وليد ظرف عابر، بل ثمرة نهج حكيم ومتجذر ارتكز على صون الأمن والسلم الدوليين، وإعلاء قيم التسامح والاعتدال، وتغليب منطق الحوار على أسباب الخلاف، وجعل التنمية والازدهار غاية للعمل الوطني.

وأشار المعولي إلى أن هذا النهج الأصيل أسهم في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان في الوجدان الدولي، وأكسبها رصيدًا حضاريًا وأخلاقيًا مشرفًا انعكس في الثقة التي تحظى بها ومقدار التقدير الذي تُقابل به مواقفها ومبادراتها.

وبيّن أن انتخاب مرشح سلطنة عُمان لعضوية الهيئة جاء تتويجًا لهذه المكانة، وتجسيدًا للثقة والتقدير الذي تكنّه الدول الأعضاء للسلطنة، والتي عبّرت من خلال أصواتها عن إيمانها بأن من تشبّع بقيم التسامح والاعتدال واتخذ من احترام الإنسان وصون كرامته منهجًا، جدير بأن يكون صوتًا صادقًا لهذه المبادئ وأمينًا على مقاصدها.

وأكد أن أعضاء الهيئة يمارسون مهامهم بصفتهم المستقلة، لا بوصفهم ممثلين للدول التي رشحتهم، موضحًا أن انتخاب مرشح دولة ما يظل تعبيرًا عن الثقة التي تحظى بها تلك الدولة وشهادة تقدير لمسيرتها وإسهاماتها في هذا الميدان الإنساني النبيل.

وفيما يتعلق بتوظيف هذه العضوية، أوضح المعولي أن الحضور في المحافل والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان يتيح فرصة للتعريف بالتجربة العُمانية وإبراز أبعادها الحضارية والإنسانية، والإسهام في إثراء الحوار الحقوقي بتجارب ورؤى تستند إلى الاعتدال والتوازن واحترام الخصوصيات الثقافية للمجتمعات.

وأضاف أن قيمة هذا الحضور لا تقتصر على عرض التجربة الوطنية، بل تمتد إلى الانفتاح على تجارب الدول الأخرى والإفادة من خبراتها وممارساتها الفضلى واستلهام ما يتلاءم منها مع البيئة الوطنية واحتياجاتها. وشدد على أن جوهر العمل الدولي المثمر في ميدان حقوق الإنسان يكمن في التفاعل المتبادل وتبادل المعرفة وتراكم الخبرات في إطار من التعاون البنّاء والاحترام المتبادل.

وتُعد الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان إحدى الآليات المؤسسية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتُعنى بتعزيز حقوق الإنسان في الدول الأعضاء وفقًا للمبادئ والقيم الإسلامية والمواثيق الدولية ذات الصلة، إلى جانب تقديم المشورة للدول الأعضاء بشأن القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *