من فاز بالمراكز 10 الاولى بحوافز برنامج تحويل مشروعات التخرج الطلابية إلى شركات ناشئة في سلطنة عمان عام 2026؟
أعلنت هيئة البحث العلمي والابتكار مساء اليوم في مسقط فوز عشرة مشروعات طلابية بحوافز برنامج «أبجريد» في نسخته التاسعة لعام 2026، الذي يهدف إلى تحويل مشاريع التخرج إلى شركات ناشئة قابلة للنمو والاستثمار.
رعى الحفل الختامي سعادة منير بن علي المنيري، نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للعمليات. وأكدت بلقيس بنت سعود الهنائية، المكلفة بتسيير أعمال المديرية العامة للبرامج وبناء القدرات، أن البرنامج يسعى إلى تحفيز الباحثين والمبتكرين ودعم المؤسسات الأكاديمية لتحويل الأفكار إلى شركات ناشئة مبتكرة ذات قيمة مضافة، تساهم في التنمية الاقتصادية المستدامة وترفع مكانة سلطنة عُمان في المؤشرات التنافسية العالمية.
وأوضحت الهنائية أن النسخة الحالية استقبلت 232 مشروعاً، تأهل منها 53 مشروعاً إلى المرحلة النهائية من مختلف مؤسسات التعليم العالي، قبل اختيار عشرة مشاريع للاحتضان. وتوزعت المشاريع الفائزة على ستة في مسار التقنيات الناشئة، وثلاثة في مسار المياه، ومشروع واحد في مسار التقنيات المالية. وشددت على أن المبادرة تمنح الشباب العُماني فرصة لتطوير أفكارهم البحثية وتحويلها إلى نماذج أعمال قابلة للتطبيق والاستثمار محلياً، كما تسهم في ربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل وتعزيز ريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي.
وفي تفاصيل الفائزين بمسار التقنيات الناشئة، حصدت ستة مشاريع الحوافز، من بينها نظام لمراقبة جودة المياه في مزارع الأسماك يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المربين على اتخاذ قرارات أفضل وتحسين صحة الأسماك ورفع إنتاجية الاستزراع المائي، ومشروع «خوص» الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والطائرات المسيّرة للكشف المبكر عن الآفات الزراعية وإدارتها، ونظام «SentriX AI» للسلامة المهنية القائم على الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية لتعزيز الرقابة في بيئات العمل الصناعية. كما فاز مشروع «رافد» الذي يقدم نظام دعم قرارات مدعوماً بالذكاء الاصطناعي القابل للتفسير لجاهزية الأسر للطوارئ ومشاركة الموارد المجتمعية، إلى جانب أنظمة إدارة الطاقة بالتحكم بالذكاء الاصطناعي لإدارة مزيج من مصادر الطاقة خاصة الهجينة منها، ومشروع «Cardiognose» لتحليل تخطيط القلب بالذكاء الاصطناعي والمراقبة عن بُعد لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
أما في مسار المياه، فقد توجت ثلاثة مشاريع: تقنية هجينة تجمع بين خلية التحلية الميكروبية والتناضح العكسي لتحقيق تحلية مستدامة منخفضة التكلفة وصديقة للبيئة مع معالجة مياه الصرف، ونظام ذكي لمراقبة جودة المياه باستخدام إنترنت الأشياء لرصد المؤشرات المائية لحظياً، ومنصة «جرين فلو» الذكية التي تساعد مديري محطات ضخ المياه على اتخاذ قرارات تشغيلية أفضل. وفي مسار التقنيات المالية فاز مشروع «ChequeScanner»، وهي منصة ذكية للتحقق من الشيكات وفحص مخاطر الاحتيال قبل صدور النتيجة المصرفية النهائية.
ووقّعت الهيئة خلال الحفل عقوداً واتفاقيات مع شركاء البرنامج لتوفير حزمة حوافز تشمل التمويل والاحتضان والتطوير والتدريب، إضافة إلى مخصصات مالية خلال فترة الاحتضان التي تمتد عاماً كاملاً. وشهد الحفل أيضاً افتتاح المعرض المصاحب، واستعراض عشر قصص نجاح لمشاريع فائزة في النسختين السابقتين، وعرض أفكار عشرين مشروعاً متأهلاً للمرحلة النهائية عبر مسارات البرنامج المختلفة، بما يبرز إسهامها في بناء الاقتصاد المعرفي.